ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
63
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
فضيلة [ ومزيّة ] وارفة الظلل [ ومنقبة ] سابغة الحلل [ في حشر فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليهما وعلى آلهما في أكمل العزّ والجلالة ] 388 - أخبرني الشيخ شرف الدين أحمد بن هبة اللّه بسماعي عليه ، أنبأنا أبو روح ابن محمد بن أبي الفضل ، وأمّ المؤيّد زينب بنت أبي القاسم ابن الحسن إجازة ، قالا : أنبأنا أبو القاسم ابن أبي عبد الرحمن ابن أبي بكر ابن أبي نصر الشحامي إجازة ، قال : أنبأنا الأستاذ أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب - سنة خمسين وأربع مائة - حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد حافد العباس بن حمزة - سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة - حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن عامر « 1 » حدثنا أبو القاسم محمد ابن عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة ، حدثني أبي - سنة ستين ومأتين - قال :
--> ( 1 ) من قوله : « سنة سبع - إلى قوله : - عامر » غير موجود في مخطوطة طهران ، وكذا جميع ما وضعناه بين الخطوط الأفقيّة قبله وبعده من تاريخ تحمل الحديث غير موجود فيها ، وكلّها من نسخة السيّد علي نقي . ومما يناسب المقام جدا ما رواه ابن عساكر في ترجمة الحسن بن عليّ أبي علي الشيزري من تاريخ دمشق : ج 12 ، ص 86 - وفي تهذيبه : ج 4 ص 236 - قال : أنبأنا أبو القاسم عبد المنعم بن عليّ بن أحمد ، أنبأنا أبو الحسن عليّ بن الخضر السلمي ، أنبأنا أبو القاسم عبد بن سليمان الشاذكوني سنة أربعين وأربع مائة ، أنبأنا الشيخ أبو علي الحسن بن علي الشيزري ، قدم علينا دمشق ، أنبأنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن خالويه ، أنبأنا عليّ بن مهرويه القزويني ، أنبأنا داوود بن سليمان الغازي ، أنبأنا عليّ بن موسى الرضا ، أنبأنا أبي موسى بن جعفر ، أنبأنا أبي جعفر بن محمد ، أنبأنا أبي محمد بن عليّ عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن عليّ ، عن أبيه علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : تحشر ابنتي فاطمة وعليها حلّة قد عجنت بماء الحيوان ، فينظر الخلائق إليها فيتعجّبون ، وتكسى أيضا ألف حلّة من حلل الجنّة ، مكتوب على كل حلّة منها بخطّ أخضر : أدخلوا ابنة نبيّي الجنة على أحسن صورة وأحسن الكرامة وأحسن المنظر . فتزف كما تزفّ العروس وتتوّج بتاج العزّ ، ويكون معها سبعون ألف جارية حورية عينيّة في يد كل جارية منديل من إستبرق ، وقد زيّن لك تلك الجواري منذ خلقهنّ اللّه . -